منتديات عروبتنا



 
الرئيسيةالتسجيلدخولاذاعات احلى عرب الاسلاميهالشبكه العلميهالمجموعات

شاطر | 
 

  سوسيولوجيا الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 15:44

البسمله


العقاب البدني يجعل الأطفال أكثر عدوانية
يؤثر على نموهم الذهني وقدراتهم الإدراكية.







ا ن الضرب الاطفال يجعلهم أكثر انعزالية، ومن تعرضوا للعقاب البدني في عمر سنة واحدة
أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نمو قدراتهم الإدراكية وذلك ما أكدته الأبحاث ،
مقارنة بمن يتم تقريعهم شفاهة فقط،

وبينت دراسة منفصلة أن معاقبة الأطفال بدنياً في سن الخامسة وحتى 16 عاماً،
يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن، وبواقع ثلاثة أضعاف،
عن أقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب.

وشملت الدراسة الأمريكية، 2500 عائلة لديهم أطفال تتراوح أعمارهم
بين سنة وعامان وثلاثة أعوام، قام خلالها الباحثون
بتسجيل حالات تعرضهم للضرب واستخدام أنظمة معتمدة لقياس
سلوكياتهم ومهاراتهم الذهنية.



وتعرض ثلث الأطفال في عمر سنة للضرب - وجرى تحديده كضرب خفيف
باليد في المؤخرة مرتان أسبوعيا في المتوسط، وثلاثة مرات لأقرانهم في سن عامين.

وأظهرت النتائج أن تعريض الأطفال لمزيد من الضرب في عمر سنة واحدة يجعل
تصرفاتهم أكثر عدوانية عند بلوغ الثانية، وتدنت درجاتهم في اختبارات
مهارات التفكير عند بلوغ الثالثة.

وقالت د. ليز برلين، الباحث العملي في "مركز سياسة الطفل والأسرة"
بجامعة نورث كارولاينا:نتائجنا تظهر بوضوح
"أن الضرب يؤثر على نمو الأطفال."

وتقول د. جينفر لانسفورد، من "جامعة ديوك" والتي قادت بحثاً مشابهاً حول تأثير
الضرب على الأطفال من سن الخامسة وحتى 16 عاماً،
أن تلك الفئة التي تتعرض أحيانً للتقريع البدني، أكثر عرضة لتطوير سلوك اجتماعي
معادٍ عند البلوغ، وبواقع الضعف أو ثلاثة أضعاف. ومن أمثال تلك السلوكيات،
التمرد في البيت أو المدرسة.












أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 16:35



علمي طفلك كيف يؤدي واجباته المدرسية







أغلب الأطفال يعودون من المدارس مرهقين وليست لديهم الرغبة في القيام
بواجباتهم المدرسية ويقول الخبراء إن الطفل يحتاج منذ بداية عهده بالدراسة
إلى اعتياد ممارسات دراسية إيجابية،تساعده على إنجاز واجباته المدرسية قبل موعد النوم
ما يتيح له الفرصة لللهو لبعض الوقت


ومن هذه العادات اعتياد الدراسة في وقت محدد بصفة يومية،
مع مراعاة أن تكون الأجواء في المنزل مشجعة على الدراسة،
ومن الأفضل أن يتم تخصيص ركن مناسبا لهذا الغرض
ونذكر أنه ينبغي تحضير كافّة المستلزمات اللازمة للدراسة قبل الجلوس
على الطاولة، لضمان عدم ضياع الوقت في البحث عن القلم أو المسطرة.



ويمكن للأم هي الأخرى أن تشتغل في الوقت نفسه بإنجاز بعض المهمّات التي تسمح
لها بأن تكون قريبة من أبنائها، كأن تقرأ كتابا، أو تعدّ تقريرا يتعلّق بعملها،
أو تطوي الملابس المغسولة، لأن شعور الطفل بأن الجميع منشغلون بأداء الوظائف
المطلوبة منهم يشجّعه على أن يحذو حذوهم.


وعادة يحتاج الأطفال في مراحل التعليم الأولى إلى بعض المساعدة في إنجاز واجباته،
ولكن من الأفضل أن تناقش الأم هذه المسألة مع المعلمة، لتعرف كم نوعية المساعدة
التي يحتاج إليها طفلها، حيث إن الغالبية العظمى من المعلمين يفضّلون أن يعتاد الطفل
على نفسه، لهذا نراهم ينصحون بأن يكتفي الآباء بمراجعة الواجبات بعد أن يؤديها الطفل.









أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الغروب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد مصر

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 16:39

نسمه


موضوع مفيد ومهم


شككرا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 16:52



سعيده انو عجبك همس
ان شاء الله نستفيد منو كلنا
قبلاتي








أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 17:09

الاعتمـــــاد على النفس






للام دور كبير في تعليم الابن كيفية الاعتماد عن النفس ذلك بترديد
عبارات وكلمات على مسمع الطفل لكي يتعلم الاعتماد على نفسه،
فتساعده بذلك على تطوير مهاراته الفكرية والجسدية، وتجعله معتمدا على نفسه
في جميع نواحي حياته اليومية، مع تشجيعه دائما على كل خطوة يقوم بها،
والتأكد بأنه مدرك للنجاح الذي يحققه فهذا سيزيد من ثقته بنفسه
ويطور من شخصيته المستقلة.


فعندما تتولد لدى طفلك رغبة الاستحمام بمفرده، وترينه يسعى لتحضير
ألعابه الخاصة بالحمام، شجعيه على ذلك، ونمّي لديه هذه الرغبة،
واشرحي له أن جسمه هو ملكه لوحده، وهو شيء خاص به،
وهو الوحيد الذي يحق له لمسه وتنظيفه، ولذلك عليه أن يكون قدر
الإمكان نظيفا، وبذلك تكونين قد زرعت فيه الرغبة في الحفاظ
على ما هو ملكه وعلى نظافة جسده. ذلك اكيد بمراقبة الأم المستمرة من بعيد

كذلك عندما يسعى طفلك ويحاول ربط حذائه بمفرده، وهو يستمتع بذلك لأنه
يشعر بأنه يقلد الكبار، ساعديه وسانديه لأن الأمر يحتاج إلى التدريب،
حتى يتقن هذا الأمر بمفرده.




عوديه أيضا ومنذ الصغر على توضيب غرفته، فغرف الأطفال عادة أكثر الغرف
التي تشوبها الفوضى، ملابس، ألعاب، كتب، كل شيء مرمي في جهة،
فشجعي طفلك على توضيب غرفته، واعتمدي معه أسلوبا لينا،
واطلبي منه ترتيبها بطريقة لائقة "هيا أيها البطل، حان وقت ترتيب غرفتك".
هكذا تساعدينه على تطوير مهاراته بنفسه، واعمدي دائما إلى إبراز مزايا ترتيب الغرفة
وتنظيفها من خلال استخدام أساليب وحيل ممتعة، مثلا السيارات تريد أن تتوقف
في الكراج إلى جانب بعضها، الدببة بحاجة إلى النوم،
الألعاب الجميلة نضعها في العلبة الصفراء، وهكذا.....





وهناك الكثير من الأهالي يعانون صعوبة في إقناع أطفالهم بتنظيف أسنانهم بشكلٍ دائم،
فاقنعي طفلك بأن تنظيف الأسنان لذيذ وجميل وشيء محبب من قبل الجميع،
وأن من لا يقوم بذلك شخص غير نظيف وأن التنظيف اليومي يعطي الفم رائحة زكية،
وأنه يجب أن نقوم بتنظيف أسناننا مرتين يوميا على الأقل صباحا ومساء،
وطبعا في البداية لن يكون طفلك قادرا على استخدام فرشاة الأسنان بشكل فعّال،
إلا أنه يمكن أن يتعلم ذلك تدريجيا، ويمكنك البقاء إلى جانبه ومراقبته.

غسل اليدين امر ضروري ، ردديها على سمع طفلك طوال اليوم،
واشرحي له أن الصابون يقضي على الميكروبات والجراثيم ويقتلها،
وبذلك تدريجيا سوف يتعلم غسل يديه خلال فترات النهار وبشكل تلقائي.









أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   19.05.11 17:27



كيف نعالج مشكلة الخوف عند الأطفال ؟





الدكتورة ماري دوبن، طبيبة نفسية الأطفال في سبرينغفيلد
بولاية إلينوي الأميركية قالت:
"يتوقع بعض الناس أن الأطفال لا يجب أن يكون لديهم خوف حقيقي،
ولكن بالطبع لدى الأطفال تلك النوعية من الخوف. والخوف، في الواقع، جزء طبيعي
من حياة كل الناس، سواء كانوا كبارا أو صغارا. وغالبا ما يبدأ حين محاولة عمل شيء
جديد أو اكتشاف مكان جديد، أو أي شيء لم تسبق تجربته واختباره وعبوره"

والأطفال، هم أكثر الناس مرورا بهذه النوعية الجديدة من التجارب،
ولذا فإن الفرص لديهم أعلى لنشوء الخوف والتصاقه بأذهانهم، وبخاصة في الليل
حينما يكونون لوحدهم بعيدا عن العالم الصاخب نسبيا في النهار.

وتقول الدكتورة جين بيرمان، المتخصصة في العلاج الأسري ببيفيرلي هيلز
في ولاية كاليفورنيا أن الخوف من الظلمة يبدأ بالظهور والسيطرة على ذهن الطفل،
عندما يكبر في العمر ويبدأ لديه حس التخيل.


وعادة ما يصيب الأطفالَ الخوف من الأماكن المظلمة في البيت وهم في عمر سنتين
أو ثلاث سنوات. أي حينما يبدأون في امتلاك حس التخيل دون أن يمتلكوا في نفس الوقت
حس التمييز والإدراك للتفريق بين الأشياء، وبخاصة بين أوهام خيال اليقظة والحقائق الواقعية.
وبالتالي تتوفر لأي شيء، يراه الطفل كشيء مجهول،
فرصة لكي يبعث في نفسيته الشعور بالخوف.



وإذا ما أضفنا إلى هذا أن دماغ الطفل عبارة عن صفحات فارغة لم يكتب فيها الكثير بعد،
وأن الطفل ليس لديه الكثير من الأعباء والهموم التي تشغل الذهن وتشتته عن التفكير بالأشياء
من حوله، وأن الطفل يبقى ينظر إلى أركان الغرفة المظلمة وهو وحيد بالليل إلى حين نومه،
تجتمع لدينا عدة أسباب منطقية لسيطرة هذا الشعور بالخوف لديه.



حلول مشكلة خوف الطفل :







أول وأفضل ما يمكن للوالدين فعله هو التواصل مع الطفل، واحترامه،
وإظهار الصدق له في تفهم خوفه ومعاناته منه. وأسوأ ما يمكن للوالدين فعله هو الاستهزاء
بخوفه، وإخبار إخوته بذلك، وتعنيفه على قلة عقله،
وإظهار الاستخفاف به ووصفه بالضعف.

1- الهدوء في الحديث مع الطفل حول الخوف، وإعطاؤه شيئا من الآمان في قدرة التغلب عليه.
وهذا ما يحصل بالاستماع إليه وتواصل الحديث معه، وإخباره أن الخوف شيء طبيعي
ومتوقع من أشياء حقيقية. وعلى الرغم من معرفتنا كبالغين أن الغول والوحوش العجيبة
لا وجود لها، لكن الطفل لا يستطيع بسهولة أن يتصور غباء وسخافة اعتقاد
وجود مثل تلك الأشياء المخيفة، خصوصا عند فهم ما تقدم ذكره حول المصادر الكثيرة
لدخول مثل هذه الأفكار المخيفة إلى ذهنه وتفكيره.


2- طبيعي أن يزداد خوف الطفل في الليل، وعند النوم. وطبيعي حينها أن يبدأ الطفل بإبداء
حاجته إلى أمه ورغبته أن يكون معها، وتحديدا أن ينام لديها في سريرها. والمطلوب
من الأم أن تظهر للطفل القرب منه وإحاطتها له بالرعاية وصدق إحساسها بما يعاني منه،
ومن الجيد إفهامه أن من الطبيعي أن يبحث عن أمه والآمان لديها، وأن أمه ستكون معه
وبجواره. ولكن على الأم أن لا تتمادى في الاستجابة لطلباته، وتحديدا النوم لديها.
وعليها أن تقاوم هذا الطلب برفق ولطف، لأن النوم لديها لن يحل المشكلة.


3- قدّمي ما يُشعِر الطفل بالأمان الحقيقي والقوة لإزالة الخوف. كأن يخبر بأن أمه ستكون
بجواره، ويسأل الطفل هل يريد من الأم أو الأب أن يتفقدوه من آن إلى آخر.
وأن يعطى أي شيء يطلبه ليضعه بين يديه كي يشعر بالأمان، كالبطانية أو إحدى الدمى
أو إضاءة خافته بالغرفة أو غير ذلك. المهم أن يبقى في سريره لينام.


ومن الخطأ مخاطبته بالقول: "سأبحث تحت السرير لأثبت لك أنه لا توجد وحوش،
أو لو كنت ولدا عاقلا ومستقيما لما خفت من الغول"، لأن هذا يمنح الطفل بشكل غير مباشر
شعورا بأن لخوفه أساسا أو أن الشيء الذي يخاف منه ممكن أن يكون موجودا حوله.

ويمكن لو اضطُرّت الأم مثلا أن تتفقد خزانة الملابس، لا لتثبت له أن ليس فيه غول،
بل لتريه ملابسه وأحذيته وغير ذلك مما فيه.


4- اطلبي مساعدة الطبيب، إذا لم تفلح لبضعة أسابيع تلك الحلول والرعاية .







أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   20.05.11 18:20




ما السبيل للوصول الى التربية المثالية للطفل ؟






السبيل الوحيد للوصول الى التربية المثالية هو ترسيخ مبدأ الديمقراطية في شخصية الطفل،
أي بمعنى أن يستشير الابوان اطفالهم بكل امر يخصهم، فعلى سبيل المثال عندما يرغب
الاب بشراء سيارة جديدة عليه أن يستنير برأي اطفاله، وأن يأخذ قراره بتصويت من الاغلبية،
الامر الذي يؤدي الى شعور الطفل بمشاركته في صنع القرار فيتولد لديه الشعور بالديمقراطية ،


والاهم من هذا وذاك تحكم الاب او الام في نشاط الطفل والوقوف امام رغباته التلقائية
ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق تلك الرغبات التي تكون مشروعة في كثير من الاحيان،
او الزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وامكانياته، ويرافق ذلك استخدام العنف
او الضرب على الوجه «موطن الكرامة» او الحرمان احيانا وتكون قائمة الممنوعات
اكثر من قائمة المسموحات كأن تفرض الام على طفلها ارتداء ملابس معينة او طعام معين
او اصدقاء معينين ظنا منها أن ذلك في مصلحته دون علم بأن لذلك الاسلوب خطر
على صحته النفسية وعلى شخصيته مستقبلا، وينشأ الطفل لديه ميل شديد للخضوع
واتباع الآخرين فلا يستطيع الابداع او التفكير، وعدم القدرة على ابداء الرأي والمناقشة،


كما يساهم اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة من السلطة تتسم بالخجل
والحساسية الزائدة وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات والشعور
الدائم بالتقصير وعدم الانجاز، والنتيجة في ذلك طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء
الآخرين لأنه لم يشبع حاجته للحرية ولم يستمتع بها .








أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   20.05.11 18:27

أثر المدرسة في تكوين شخصية الطفل ؟







تلعب المدرسة دورا هاما في تكوين شخصية الطفل عبر التواصل المستمر بينها وبين البيت،
ففي مرحلة المدرسة يتعامل الطفل مع بيئات مختلفة، ودور الام يتمثل بالاستماع لطفلها وايجاد
الحلول المناسبة لعلاج مشاكله الذي يواجهها خارج المنزل،

وفي بعض الاحيان فإن مرحلة رياض الاطفال تكون مفيدة للطفل
الذي يرغب في الذهاب اليها، لان هناك امهات يقمن باجبار أطفالهن
على الذهاب الى المدرسة في سن مبكرة الامر الذي يخلق حالة من الشعور
بالانطواء او العدوانية او الشعور بالخوف من أي شيء بعيد عن منزله،

والصحيح ان هناك بعض رياض الاطفال يقومون بتعليم الكتابة والقراءة
والحفظ للطفل في سن مبكرة الا ان دراسات بينت أن اجبار الطفل على القراءة
والكتابة في سن مبكرة يؤدى الى انتاج طفل فاشل في المستقبل فضلا
عن الملل الذي يشعر به الطفل من الدراسة الامر الذي يؤدي الى تدني
مستواه العلمي في مراحله المدرسية، والذي اريد ان اؤكده هنا أنه لا بد للمعلم
ان يأخذ ضمن تخصصه العلمي مادة «علم النفس النمو» كي يتعرف على الخصائص
الهامة للنمو الاطفال حيث ان حاسة السمع يكتمل نموها في سن الثامنة

وكذلك الحال في العضلات الدقيقة لاصابع اليدين، وينطبق الحال
على جهاز الطفل الاخراجي الذي لا يجوز للام ارغام طفلها على استخدام
دورة المياه قبل سن السنتين لانها تتسبب له مع مرور الوقت
في ارتخاء جهاز المثانة وحدوث التبول اللارادي مستقبلا.








أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمه حب
ادارة عروبتنا
ادارة عروبتنا
avatar

البلد عروبتنا

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   20.05.11 18:48

سلوكيات غير محبذه لدى الأطفال



العادة السيئة هي نمط سلوكي متكرّر يقوم به الشخص دون وعي.
ولكن بالرغم من أن الأطفال قد لا يكونوا مدركين لعاداتهم السيئة
إلا أن آبائهم ليسوا محظوظين جدا.





كيف نساعد اطفالنا على التخلي عن العادات السيئة ؟

الخبر الجيد هو أن هذه العادات السيئة غالبا ما تختفي لوحدها بعد سن معين،
خصوصا عند البدء في المدرسة.لكن إذا كانت سلوكيات الطفل تزعجكم وترغبون
في التخلص منها باكرا فيمكنك القيام بالتالي :


1. تحدثي مع الطفل بهدوء حول العادة السيئة التي يقوم بها.
يمكن استعمال هذا الاسلوب مع الاطفال من سن 3-4 سنوات لزيادة الوعي حول المشكلة.
مثلا قولي للطفل لا اشعر بأن قضم اظافرك امر جيد، انظر لقد افسدت شكلها الجميل.
كذلك بالنسبة لمص الابهام يمكنك أن تقولي للطفل بأن اسنانه ستصبح معوجة.

2. ساعدي الطفل في التلخص من العادة السيئة.
مثلا إذا جاء الطفل من الحضانة أو المدرسة باكيا لأن زملائه سخروا منه بسبب عادة
مص الابهام. ذكري الطفل بأن هذه العادة غير مستحبة وهي مرتبطة بمرحلة الطفولة الباكرة
بينما الطفل اليوم كبير ويذهب للمدرسة ويجب أن يكون على مستوى قدراته الحالية.

3. اقترحي سلوكا بديلا. إذا كان الطفل مثلا يحب قضم اظافره،
فمثلا قولي له بأنه يستطيع قضم الجزر أو القيام بحركات رياضية لتمرين اليدين بدلا من
تعريضهما للتلف والتآكل. يمكنك تلوين اظافر الفتيات وبهذا لن يفسدن
شكل الاظافر الجديدة الجميلة.

4. المكافئة على التصرف الجيد. مثلا إذا تمكن الطفل
من النوم دون استعمال الابهام، فيجب أن تمدحي سلوكه وتعززي قدرته على التخلص
من هذه العادة السيئة.

5. ثابري على رفض العادة السيئة. لا ترضخي لرأي الطفل.
ثابري على تعليمه بأن هذه العادة السيئة ستسبب مشاكل صحية له مثل اعوجاج الاسنان
أو المرض بسبب تناول ما يخرجه من انفه.

6. التحلي بالصبر وعدم الاساءة نفسيا أو جسديا للطفل
لان ذلك قد يجعله يرتبط بعادته السيئة اكثر من قبل.











أحـــ عــــــرب ـــلى
كنت هنا ذات يوم فاذكروني بالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RAIN ۩ LOVER
اسرة عروبتنا
اسرة عروبتنا
avatar

البلد مصر


مُساهمةموضوع: رد: سوسيولوجيا الأطفال   12.07.11 22:51

موضوع شامل ومتكامل الفوايد نسمه
حقيقى متميزة فى اختيار مواضيعك اطيب تحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوسيولوجيا الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عروبتنا :: عروبتنا الاسريه والاجتماعيه :: امومه وطفوله-
انتقل الى: