منتديات عروبتنا



 
الرئيسيةالتسجيلدخولاذاعات احلى عرب الاسلاميهالشبكه العلميهالمجموعات

شاطر | 
 

 فضيلة الشيخ الشعراوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود ابوالوفا صديق
اسرة عروبتنا
اسرة عروبتنا
avatar

البلد مصر

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: فضيلة الشيخ الشعراوى   14.08.11 15:06




نشأته وتعليمه


ولد محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر
بمحافظة الدقهلية وهو من أسرة شريفة يمتد نسبها إلى الإمام علي زين
العابدين بن الحسين


وحفظ الشعراوي القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1916 م
التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغا منذ
الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة
الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر
والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسا لاتحاد الطلبة سنة
1934م ، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق


ثم أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، فالتحق الشعراوي بكلية
اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، ثم
تخرج الشيخ عام 1941 وحصل علي العالمية (الدكتوراة) مع إجازة التدريس عام
1943م.






تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له
زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين،
الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة.


وعن تربية الأولاد يقول الشيخ الشعراوي أن أهم شيء في التربية هو القدوة،
فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن
أن تهدم الكثير. فالطفل يجب أن يرى جيدا، وهناك فرق بين أن يتعلم الطفل وأن
تربي فيه مقومات الحياة، فالطفل إذا ما تحركت ملكاته وتهيأت للاستقبال
والوعي بما حوله، أي إذا ما تهيأت أذنه للسمع، وعيناه للرؤية، وأنفه للشم،
وأنامله للمس، فيجب أن نراعي كل ملكاته بسلوكنا المؤدب معه وأمامه، فنصون
أذنه عن كل لفظ قبيح، ونصون عينه عن كل مشهد قبيح.






تدرجه الوظيفيبعد تخرج الشيخ الشعراوي عين مدرسا بالمعهد الديني بطنطا، ثم انتقل إلى الزقازيق ثم إلى الإسكندرية، واستمر تدريسه لمدة ثلاث سنوات


سافر بعدها إلى السعودية ضمن البعثة الأزهرية ليعمل أستاذا بكلية
الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة 1950م، واضطر الشيخ الشعراوي أن
يدرس مادة العقائد هناك رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل
صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه
المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع




عين الشيخ الشعراوي وكيلا لمعهد طنطا الازهرى سنة 1960م ثم عين مديرا
للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م ثم مفتشا للعلوم العربية
بالأزهر الشريف 1962م ، وفي عام 1963م عاد الشيخ الشعراوي إلى مصر وتولى
منصب مدير مكتب شيخ الأزهر وقتها الشيخ حسن مأمون.



سافر الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر عام 1966، وبقي بها
مدرسا لمدة سبع سنوات، قبل أن يعود إلى مصر ويتولى منصب مدير أوقاف محافظة
الغربية، ثم وكيلا للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر. كما عين أستاذا
زائرا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م، ثم رئيس
قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972 م.



في نوفمبر سنة 1976م اختير وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر ، وظل في منصبه
إلي أن ترك الوزارة في أكتوبر عام 1978م، ويذكر له أنه خلال عمله كوزير
للأوقاف كان أول من أصدر قرارا وزاريا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو
بنك فيصل.



وسافر بعدها إلى السعودية حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز ولم يعد إلا سنة 1981م.



وفي سنة 1987م تم ترشيح الشيخ الشعراوي ليصبح عضواً بمجمع اللغة العربية
(مجمع الخالدين)، وجاء انضمامه بعد حصوله على أغلبية الأصوات.





تفسيره للقرآن ثم وفاته

كان أول ظهور للشيخ الشعراوي على المستوى العام في برنامج "نور على نور"
التليفزيوني للأستاذ أحمد فراج في السبعينات، وكانت الحلقة الأولى التي
قدمها عن حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)



ورغم أن هذا الموضوع قديم كتب فيه الكاتبون، وتحدث فيه المتحدثون، إلا أن الناس أحسوا أنهما أمام فكر جديد وعرض جديد ومذاق جديد.



وعلى رغم أن علم التفسير علم دقيق، وغالباً ما يقدم في لغة صعبة، إلا أن
الشعراوي نجح في تقريب الجمل المنطقية، والمسائل النحوية الدقيقة، ووصل
بذلك كله إلى أفهام سامعيه، حتى باتت أحاديثه قريبة جداً من الناس في
البيوت، والمساجد التي ينتقل فيها من أقصى مصر إلى أقصاها، حتى صار الناس
ينتظرون موعد برنامجه ليستمتعوا بسماع تفسيره المبارك.



ومن خلال البرنامج ذاع صيت الشعراوي في مصر والعالم العربي والإسلامي،
ومن التليفزيون المصري انتقل البرنامج إلى إذاعات وتليفزيونات العالم
الإسلامي كله تقريباً.










وبعد هذا القبول العام انخرط الشيخ الشعراوي في محاولة لتفسير القرآن،
ورغم أن تفسير القرآن قضية تعرض لها آلاف العلماء على امتداد القرون
والدهور، إلا أن تفسير الشيخ الشعراوي بدا جديدا ومعاصرا، وكانت موهبته في
الشرح وبيان المعاني قادرة على نقل أعمق الأفكار بأبسط الكلمات. وظل الشيخ
الشعراوي مستمراً في التفسير إلى أواخر حياته، وقبيل أن يمنعه المرض الذي
عانى منه قبل وفاته بخمسة عشر شهراً.



وفي صباح الأربعاء 22 صفر 1419هـ الموافق 17/6/1998م توفي الشيخ محمد متولي الشعراوي، وفقدت الأمة علما آخر من أعلامها البارزين



الشعراوي في كلمات


هو الشيخ محمد متولي الشعراوي أو إمام الدعاة الذي مثل حالة فريدة بين
الدعاة، ولقب أيضا الشيخ الشعراوي بــ "المجدد" حيث أن القديم يبدوا على
لسانه وكأنه جديد .



كما لقب بالعلامة المفسر لتقديمه أعمق الأفكار بأبسط الألفاظ في تفسيره
لآيات القران الكريم. وعشق الشيخ الشعراوي لللغة العربية، حيث عرف ببلاغة
كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان الشعراوي شاعرا
يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، ويستخدم الشعر في تفسير القرآن
الكريم، وتوضيح معاني الآيات.



ويعد الشيخ الشعراوي من أشهر مفسري وموضحي معاني القرآن الكريم في العصر
الحديث، كما عرف بأسلوبه البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط
الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب
جميع المستويات والثقافات




.


لذلك يعتبر الشيخ الشعراوي علم بارز من أعلام الدعوة الإسلامية كواحد من كبار المفسرين، وكصاحب أول تفسير شفوي كامل للقرآن الكريم.


ويعتبر الشعراوي من أكثر الشخصيات الإسلامية حبا واحتراما وتقديرا في مصر
والعالم العربي، وبالرغم من نفوذه الواسع وتأثيره الكبير كعالم دين صاحب
شعبية جارفة ووصوله لمنصب وزير أوقاف في الدولة المصرية فقد عرف عنه تواضعه
الشديد تجاه كل من حوله وكان يقول كلمة الحق في كل موقف يتعرض له دون
الإلتفات إلى منصب أو علاقة بالسلطة أو مال مما أكسبه مصداقية كبيرة لدى
الجماهير.



عاش الشيخ الشعراوي بسيطا متواضعا، رغم شهرته، فكان يحيى حياة بسيطة على
طريقة أسر الفلاحين، كما كان الشعراوي كثير الإنفاق في سبيل الله تعالى.



الجوائز التي حصل عليها الشيخ الشعراوي



منح الشيخ الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن
التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر.



• منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.



• حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.



• اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية
لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه
الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم مناسبين من المحكمين في مختلف
التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.



• اختارته محافظة الدقهلية ليكون شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م
والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن
مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة
الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.




مؤلفات الشيخ الشعراوي

للشيخ الشعراوي العديد من المؤلفات، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات


• مجلدات خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي وعددها 20 مجلدا



• كتب معجزة القرآن للشيخ محمد متولي الشعراوي وعددها 10 مجلدات كتب
متنوعة للشيخ محمد متولي الشعراوي، منها حقيقة الخشوع، دروس في مدرسة
النبوة، الصبر عند الشدائد، الدعاء المستجاب، بين الفضيلة والرذيلة، عداوة
الشيطان للإنسان، فقه الحلال والحرام، دروس في بناء الأسرة المسلمة، 100
سؤال وجواب في الفقه الإسلامي، تفسير جزء عم للشعراوى، مكارم الأخلاق،
المعجزة الخالدة معجزة القرآن الكريم والكثير غيرها



قالوا عن الشيخ الشعراوي


د.محمد عمارة


إن الشيخ الشعراوي عليه رحمة الله كان واحدًا من أعظم الدعاة إلى
الإسلام في العصر الذي نعيش فيه. والملكة غير العادية التي جعلته يطلع
جمهوره على أسرار جديدة وكثيرة في القرآن الكريم.



وكان ثمرة لثقافته البلاغية التي جعلته يدرك من أسرار الإعجاز البياني
للقرآن الكريم ما لم يدركه الكثيرون وكان له حضور في أسلوب الدعوة يشرك معه
جمهوره ويوقظ فيه ملكات التلقي. ولقد وصف هو هذا العطاء عندما قال: "إنه
فضل جود لا بذل جهد". رحمه الله وعوض أمتنا فيه خيرًا





د. محمد سيد طنطاوي


إن الشيخ الشعراوي قد قدم لدينه ولأمته الإسلامية وللإنسانية كلها
أعمالا طيبة تجعله قدوة لغيره في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.



د. محمود حمدي زقزوق



فقدت الأمة الإسلامية علما من أعلامها كان له أثر كبير في نشر الوعي
الإسلامي الصحيح، وبصمات واضحة في تفسير القرآن الكريم بأسلوب فريد جذب
إليه الناس من مختلف المستويات الثقافية.



د. أحمد عمر هاشم



إن الشعراوي أحد أبرز علماء الأمة الذين جدد الله تعالى دينه على يديهم
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل
مائة سنة من يجدد لها أمر دينها).



الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا



إن الفقيد واحد من أفذاذ العلماء في الإسلام قد بذل كل جهد من أجل خدمة الأمة في دينها وأخلاقها.



د.فؤاد مخيمر رئيس عام الجمعية الشرعية



إن الجمعية الشرعية تنعى إلى الأمة الإسلامية فقيد الدعوة والدعاة إمام
الدعاة إلى الله تعالى، حيث انتقل إلى رحاب ربه آمنا مطمئنا بعد أن أدى
رسالته كاملة وبعد أن وجه المسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها إلى ما
يصلح شئون حياتهم ويسعدهم في آخرتهم. فرحم الله شيخنا الشعراوي رحمة واسعة
وجعله في مصاف النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وجزاه الله عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء.



د. أحمد هيكل وزير الثقافة السابق



لا شك أن وفاة الإمام الراحل طيب الذكر فضيلة الشيخ الشعراوي تمثل
خسارة فادحة للفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية والعالم الإسلامي بأسره، فقد
كان رحمه الله رمزًا عظيمًا من رموز ذلك كله وخاصة في معرفته الشاملة
للإسلام وعلمه المتعمق وصفاء روحه وشفافية نفسه واعتباره قدوة تحتذى في
مجال العلم والفكر والدعوة الإسلامية وإن حزننا لا يعادله إلا الابتهال إلى
الله بأن يطيب ثراه وأن يجعل الجنة مثواه.



د. عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلامي



لا ينبغي أن نيأس من رحمة الله والإسلام الذي أفرز الشيخ الشعراوي قادر
على أن يمنح هذه الأمة نماذج طيبة وعظيمة ورائعة
تقرب على الأقل من الشيخ
الشعراوي ومع ذلك نعتبر موته خسارة كبيرة، خسارة تضاف إلى خسائر الأعوام
الماضية أمثال أساتذتنا الغزالي وجاد الحق وخالد محمد خالد. وأخشى أن يكون
هذا نذير اقتراب يوم القيامة الذي أخبرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن
من علاماته أن يقبض العلماء الأكفاء الصالحون وأن يبقى الجهال وأنصاف
العلماء وأشباههم وأرباعهم فيفتوا بغير علم ويطوعوا دين الله وفقا لضغوط
أولياء الأمور ويصبح الدين منقادًا لا قائدًا. ونسأل الله أن يجنب الأمة
شر هذا وأن يخلفها في الشيخ الشعراوي خيرًا.



الدكتور يوسف القرضاوى



الشيخ الشعراوى كان أحد كبار مفسرى القرآن الكريم،الذين سيبقى أثرهم طويلاً فى خدمة الدين الأسلامى .



الدكتور أحمد عمر هاشم



إن الشعراوى أحد أبرز علماء الأمة الذين جدد الله تعالى على أيديهم
،كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس
كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها" (أبو داود:429)



الدكتور عبد الصبور شاهين



كان فريد زمانه، والكلمات بالنسبة له لا توفيه بعض قدره، فقدره كبير فى قلوب المسلمين فى مصر والعالم كله.









center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح عربى مصرى
اسرة عروبتنا
اسرة عروبتنا
avatar

البلد مصر

عداد التميز

مُساهمةموضوع: رد: فضيلة الشيخ الشعراوى   03.09.11 22:38

رحمة الله عليه

لاانساه ذلك اليوم الذى رحل عنا فيه شيخنا الحبيب

ظل البكاء رفيق لساعات وكنت فى ذلك الوقت بمدينه الاسماعليه

وان لم تساعدنى ظروف عمل لحضور جنازته والقاء نظره الوداع عليه

ولكن كان دعائى له طوال اليوم رحم الله شيخنا واسكنه فسيح جناته آمين

جزاك الله خيراً اخى الحبيب محمود على مجهودك الطيب









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://22in.a7larab.net/
محمود ابوالوفا صديق
اسرة عروبتنا
اسرة عروبتنا
avatar

البلد مصر

عداد التميز
الاوسمه


مُساهمةموضوع: رد: فضيلة الشيخ الشعراوى   04.09.11 10:36

الغالى / صلاح


اسعد الله قلبك وامتعه بالخير
دوماً


أسعدني كثيرا مرورك وتعطيرك هذه الصفحه

وردك المفعم بالحب والعطاء



دمت بخير وعافية




center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضيلة الشيخ الشعراوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عروبتنا :: عروبتنا الثقافيه والمعرفيه :: شخصيات خلدها التاريخ-
انتقل الى: